Skip Ribbon Commands
Skip to main content
Use SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
  
  
Body
Page Image
  
  
Attachment
  
1/26/20161/26/2016
  


افتتح عطوفة الاستاذ الدكتور عزمي محافظة رئيس الجامعه الاردنية مندوبا عن صاحبة السمو الملكي الاميرة سمية بنت الحسن المعظمة مشروع وحدة معالجة مياه الوضوء في مسجد الجامعة الاردنية الذي اشرف على تنفيذه مركز المياه والطاقة والبيئة بالتعاون مع الوكالة الالمانية للتعاون الدولي GIZ وبالشراكة مع شركة بترا للريادة المجتمعية الخضراء
Image may contain: 8 people, people sitting and indoor
Image may contain: 1 person, standing and suit
Image may contain: 1 person, standing and suit
11/19/2017
  

حلقة نقاشية في الاردنية مختصون :ايجاد حلول جذرية للتجاوزات اثناء نقل مياه الزيبار الناتج عن معاصر الزيتون


 أجمع مختصون وممثلون عن الجهات الحكومية وجمعيات انه لا بد من تحسين وتطوير الآليات التي يتم فيها متابعة عملية نقل الزيبار إلى الأماكن المخصصة التابعة تشغيليا لوزارة البلديات أو المجلس الخدمات المشتركة وذلك للحد من الطرح العشوائي للصهاريج الناقلة للزيبار، الذي يشكل خطرا حقيقيا على المياه السطحية والجوفية في مختلف مناطق الأردن.


واتفقوا على أن تقوم وزارة البيئة بتثبيت إحداثيات معاصر الزيتون في المملكة، بالإضافة إلى تعريف وتحديد الصهاريج الناقلة للزيبار لدى وزارة البيئة، وبحيث تقوم نقابة أصحاب معاصر الزيتون ووزارة البلديات ومجلس الخدمات المشتركة بتزويد وزارة البيئة بالمعلومات الخاصة حتى تتمكن الوزارة من تتبع الصهاريج الناقلة للزيبار من المعصرة وحتى وصولها للمكب المحدد للطرح.

 

جاء ذلك خلال الحلقة النقاشية "التحديات المتعلقة بنقل مياه الزيبار الناتج عن معاصر الزيتون" التي عقدت بتنظيم مشترك بين مركز المياه والطاقة والبيئة في الجامعة الأردنية  ولجنة المياه والبيئة في نقابة المهندسين الأردنيين.


وقال مدير مركز المياه والطاقة والبيئة الدكتور خلدون شطناوي إن الحلقة النقاشية تهدف إلى عرض التحديات التي تواجهها وزارة البيئة والادارة الملكية لحماية البيئة بالسيطرة على القطاع الخاص خلال عمليات نقل مياه الزيبار، وطرح الحلول المشتركة آخذين بعين الاعتبار وجهات نظر أصحاب القرار في المؤسسات الرسمية ذات العلاقة، ونقابة أصحاب معاصر الزيتون.

 


وفي السياق أكد مساعد الأمين العام لسلطة المياه المهندس أحمد عليمات أن الطرح العشوائي لمياه الزيبار وعدم التزام سائقي الصهاريج بطرح المياه في الاماكن المخصصة تسبب بآثار سلبية كبيرة على كفاءة محطتي جنوب عمان والمعراض لمعالجة المياه العادمة خلال موسم عصر الزيتون الحالي.


بدوره أوضح مساعد الأمين العام في وزارة البيئة المهندس حسين شاهين كيفية عمل نظام التتبع للصهاريج الذي فعلته الوزارة لمتابعة معظم الصهاريج في الأردن، بالإضافة إلى التحديات الخاصة بالسيطرة على عملية النقل.


وقال مساعد الامين العام في وزارة الزراعة المهندس جمال البطش إن الوزارة تعمل على مراقبة ومتابعة المعاصر والقيام بجولات تفتيشية دورية ومفاجئــة للتأكد والتحقق من التزام مالكي المعاصر بالاشتراطات البيئية لتجميع وتخزين مياه الزيبار ومخلفات المعاصر الأخرى.


وشدد نائب نقيب المهندسين المهندس فوزي مسعد على ضرورة تحديد الصهاريج التي تقوم بعملية نقل الزيبار وتعريفها وذلك تسهيلا لعملية السيطرة عليها من قبل وزارة البيئة والإدارة الملكية لحماية البيئة.


وفي سياق آخر أكدت كل من وزارة الزراعة ونقابة أصحاب معاصر الزيتون والإدارة الملكية لحماية البيئة على ضرورة مراعاة إيجاد مكبات خاصة بالزيبار وقريبة من تجمعات المعاصر وذلك لتقليل التكلفة الخاصة بالنقل وإحكام السيطرة على الصهاريج بحيث يتم تجنب المخالفات

3/5/2019
  

تعاون مركز المياه والطاقة والبيئة والمؤسسات الوطنية

 

من منطلق التعاون الوثيق بين مركز المياه والطاقة والبيئة والمؤسسات الوطنية فقد قام متدربون من المديرية العامة للدفاع المدني بزيارة مركز المياه والطاقة والبيئة وذلك ضمن الدورة التدريبية التي تُعقد من قبل المديرية العامة للدفاع المدني تحت عنوان "إدارة وتحليل وتقييم المخاطر البيئية" خلال الفترة من 24/2/2019 ولغاية 28/2/2019، حيث استمعوا إلى إيجاز من مدير المركز الدكتور خلدون شطناوي حول دور المركز في خدمة المجتمع. كما قام المتدربون بزيارة المختبرات للإطلاع على طبيعة التحاليل التي يقوم بها المركز ودوره في تقديم الخدمات الفنية، وقدمت الدكتورة نيفين العلمي شرح عن آلية العمل المتبعة في المختبرات.

وفي نفس السياق فقد قامت كل من الدكتورة الشريفة هند محمد والدكتورة مها الحلالشة بتقديم محاضرتين في مبنى أكاديمية الأمير الحسين بن عبدالله للحماية المدنية وذلك حول المخاطر البيئية وتأثيراتها ووسائل التحكم بها، وذلك ضمن برنامج الدورة والتي يشارك فيها متدربون من جهات أمنية مختلفة.​

3/11/2019
  

مشاركة مركز المياه والطاقة والبيئة في يوم المياه العالمي

أكد الأمين العام لوزارة المياه والري المهندس علي صبح أن الوزارة ماضية في تنفيذ مشاريع مائية لسد الاحتياجات المتزايدة للمياه المستخدمة للأغراض المنزلية وللقطاعات التنموية في ال​أ​ردن .

وأضاف خلال ندوة عقدت في مكتبة الجامعة الأردنية بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمياه  بحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات العلمية الدكتورة كفاح الجمعاني أن الوزارة وضعت خططاً وبرامج لتنفيذ حزمة من المشاريع المائية ضمن استراتيجية طموحة تمتد من عام 2016 وحتى عام 2025 أبرزها تحلية مياه البحر الأحمر والتوسع في الصرف الصحي فضلاً عن الاهتمام بإنشاء سدود وحفائر مائية في مختلف مناطق المملكة .
وشرح صبح التحديات المائية التي تواجه القطاعات التنموية في الأردن ومنها التغير المناخي وموقع الأردن في منطقة جافة الى شبه جافة وتكلفة الطاقة لنقل المياه من أماكن بعيدة فضلاً عن زيادة أعداد السكان نتيجة أوضاع سياسية وأمنية في بعض دول المنطقة .
وأشاد صبح بالجهود العلمية والبحثية التي تقوم بها الجامعة الأردنية للإسهام في إيجاد حلول للقضايا المائية مثمناً في هذا الصدد وعي المواطن وخصوصاً في المناطق الزراعية في الأغوار لترشيد الاستهلاك المائي .
وتحدث في الندوة الدكتور عبد المجيد الصلاحين من كلية الشريعة حول المنهج الإسلامي لتحسين استخدام المياه ، مؤكداً أن الإسلام حرم الإسراف في المياه وضرورة ترشيد استهلاكها عند القيام بالفرائض ومنها الغسل والوضوء .
وتناول الصلاحين في حديثه الجهود التي تقوم بها كلية الشريعة لنشر التوعية في مجال ترشيد استخدامات المياه ، لافتاً الى اصدار لجنة المياه في الكلية كتاب بعنوان " المياه والأحكام الشرعية والأنماط السلوكية " وذلك انطلاقاً من مسؤولياتها ورسالتها الرامية الى خدمة المجتمعات الإنسانية .
بدوره أشار مدير مركز المياه والطاقة والبيئة في الجامعة الدكتور خلدون شطناوي إلى الاهتمام العالمي بالمياه مبيناً أن الجمعية العامة للأمم المتحدة حددت  في عام 1992 الثاني والعشرين من شهر آذار من كل عام اليوم العالمي للمياه الذي جاء شعاره هذا العام " لا تترك أحداً يتخلف عن الركب " .
شطناوي ، أكد على ضرورة الاهتمام بالأنظمة المستدامة للمياه العذبة باعتبارها من أهم حقوق الإنسان في الحصول على مياه شرب مأمونة ونقية فضلاً عن الحصول على خدمات الصرف الصحي .
وأعرب عن أمله في خروج الأردن من قائمة البلدان الأشد فقراً في المياه نتيجة شح الموارد والمصادر المائية في الأردن .
وألقى الدكتور مجاهد الذنيبات كلمة نيابة عن مديرة مكتبة الجامعة الأردنية  أشار فيها إلى النشاطات التي تقوم بها المكتبة لتوضح القضايا المائية لمجتمع طلبة الجامعة ونشر الوعي بضرورة ترشيد استهلاك المياه .
وتناول مساعد الأمين العام لوزارة المياه والري لشؤون الإعلام عدنان الزعبي النشاطات والفعاليات التوعوية التي تنظمها الوزارة لتعريف الجمهور بأهمية المياه باعتبارها العمود الفقري للتنمية والاستثمار وتطور مجالات الحياة في الأردن .
وعلى هامش الندوة أقيم معرض للمنشورات التي تحث على الاستخدام الأمثل للمياه وإقامة مسابقة لطلبة الجامعة انبثقت فكرتها من كيفية وصول مياه عذبة ونقية للبيوت ومواقع تحتاج للمياه منها الطبية والصناعية والزراعية وغيرها من القطاعات التنموية ، مع ضرورة الإشارة إلى أن ما يدفعه المواطن هو جزء من تكلفة نقل المياه وليس تكلفة المياه .
 ​
4/15/2019
  

محاضرة بعنوان "واقع المياه في الأردن"

 

في ضوء حرص مركز المياه والطاقة والبيئة على التواصل والتعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي، قامت الدكتورة الشريفة هند محمد الباحث المشارك في مركز المياه والطاقة والبيئة بإعطاء محاضرة علمية بعنوان "واقع المياه في الأردن" لطالبات الصف السادس الأساسي في مدرسة أم حذيفة الأساسية للبنات، الواقعة ضمن مديرية التربية والتعليم لمنطقة لواء الجامعة، حيث تخلل المحاضرة عرض تقديمي يوضح آخر الإحصائيات لواقع المياه في المملكة الأردنية الهاشمية كما تناولت المحاضرة دور المواطن والطلاب تحديداً في الحفاظ على المياه، حيث تمت المشاركة التفاعلية من قبل الطالبات مما دل على زيادة الوعي لديهن بواقع المياه في الأردن.

 كما وتم تسليط الضوء على دور مركز المياه والطاقة والبيئة في الجامعة الأردنية في تقديم الدراسات والاستشارات في المجالات الإختصاصية المختلفة، وفي نهاية المحاضرة قام كادر من مركز المياه والطاقة والبيئة بتوزيع مواد تفاعلية ومنشورات لزيادة الوعي المائي والبيئي لدى الطالبات كما وتم إهداء المدرسة عدداً من الكتيبات التي تتعلق بالمياه ومشاكلها وحلولها.

5/1/2019
  

"الأردنية" تبرم اتفاقية مع وزارة البيئة

 أبرم مركز المياه والطاقة والبيئة في الجامعة الأردنية اتفاقية تعاون بيئي مع وزارة البيئة لمراقبة متبقيات المبيدات في "التربة الزراعية".
 
وتهدف الاتفاقية بحسب ما أفاد به مدير المركز الدكتور خلدون شطناوي إلى تقييم تلوث التربة الزراعية بالمبيدات الكربونية المكلورة في إقليم الشمال التي تشمل محافظات جرش وعجلون والمفرق والأغوار الشمالية وإربد من خلال ربط ذلك بالنمط الزراعي المستخدم في كل المنطقة.
 
ووفقاً للاتفاقية تقوم الجامعة بجمع وتحليل مائة عينة من التربة الزراعية تؤخذ من المناطق المتفق عليها مع مراعاة النمط الزراعي فيها.
 
ويشرف على المشروع على المستوى الوطني لجنة فنية تتألف من مندوبي كل من وزارات البيئة، الزراعة، الصحة والجمعية العلمية الملكية إضافة إلى الجامعة الأردنية.
 
يشار إلى أن الاتفاقية تعد استكمالاً لدور مركز المياه والطاقة والبيئة الذي يعمل ذراعا فنيا للقطاع الحكومي في هذا الشأن.
8/25/2019
  

تنظمه "الأردنية" ومنظمة المياه العالمية IWA 
انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الخامس (تقنيات المياه والمياه العادمة في الحضارات القديمة)
 
 
 
انطلقت اليوم أعمال المؤتمر الدولي الخامس "تقنيات المياه والمياه العادمة في الحضارات القديمة" الذي تنظمه الجامعة الأردنية ممثلة بمركز المياه والطاقة والبيئة بالشراكة مع منظمة المياه العالمية IWA في البحر الميت.
 وأكد مدير مركز المياه والطاقة والبيئة في الجامعة الأردنية رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور خلدون شطناوي أن خُمس سكان العالم يعانون من شح المياه التي تشكل تحدياً على الأمن الإنساني.
  وأشارإلى أن المؤتمر جاء ليُكرس مواضيع ذات صلة تتعلق بتطور أنظمة المياه والمياه العادمة ومياه الفيضانات في العالم منذ عصر ما قبل التاريخ وحتى العصر الحديث، وللتعلم من تلك الأنظمة لمواجهة التحديات المائية المتمثلة في التزايد السكاني والاستهلاك الجائر للمياه الجوفية، والتغير المناخي.
 وقال شطناوي إن المؤتمر الذي يستمر لمدة يومين يهدف إلى مناقشة البحوث العلمية المتعلقة في مجال مصادر المياه وإدارتها، وعرض التاريخ الزمني للمياه والأنظمة المائية عبر العصور وتأثير التغير المناخي على مصادرها لإتاحة الفرصة للباحثين والمشاركين الأردنيين لإعداد مشاريع مشتركة مع نظرائهم من الباحثين العالميين، بالإضافة الى تشجيع التعاون بين المجتمع العالمي في مجال موارد المياه في الماضي والحاضر والمستقبل.
 وأشارت نائب رئيس الجامعة الأردنية لشؤون الكليات العلمية الدكتورة كفاح الجمعاني في كلمة ألقتها نيابةً عن الأستاذ الدكتور رئيس الجامعة أن المؤتمر جاء ليسلط الضوء على مواضيع تتعلق بتطور أنظمة المياه والمياه العادمة ومياه الفيضانات في العالم منذ عصر ما قبل التاريخ وحتى العصر الحديث، حيث يشكل فرصة للباحثين لمعرفة التقدم العلمي في مجال مصادر الموارد المائية من خلال الأبحاث التي ستعرض خلال جلسات المؤتمر.
وبينت أن مصادر المياه محدودة في العالم وتشكل تحديا كبيرا للمجتمعات، ما يهدد بأن يعيش ثلثا سكان العالم في البلدان التي تعاني من الإجهاد المائي بحلول عام 2025 في أزمة مائية  ناجمة عن تزايد الطلب على الموارد المائية لتلبية الاحتياجات الإنسانية، إذا استمرت أنماط الاستهلاك الحالية على هذا النحو، ما يعني أن تكون الخسائر الاقتصادية الناجمة عن عدم كفاية توفير المياه والصرف الصحي كبيرة.
 وعرض ممثل منظمة المياه العالمية IWA الدكتور أندريس إنجلاكس دور المنظمة في إيجاد حلول للتحديات المائية في العالم من خلال الخبرة التي تربط خبراء المياه من جميع أنحاء العالم.
ولفت إلى أن المنظمة لديها عضوية تضم شركات المرافق والشركات الرائدة في مجالات خدمات المياه وهندسة البنية التحتية والاستشارات، وتعمل من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة ومعالجة التهديد المفروض على إمدادات المياه المستدامة بسبب التغير المناخي.
 ويناقش المؤتمر في جلساته التقنيات القديمة للمياه والصرف الصحي في مختلف الحضارات، التي تعزز الممارسات المستدامة وإدارة المياه، لتطوير التقنيات الحالية والمستقبلية. كما يتناول وكيفية تطوير وبناء الطاقات والقدرات المحلية في مجال الإدارة والتنمية المستدامة للموارد المائية، ويبرز دور قطاع المياه على مر العصور في حياة المواطن وخدمة المجتمع المحلي من خلال نشر الوعي بين المواطنين وتعريفهم على مصادر المياه وسبل ترشيد استهلاكها، فضلاً عن مناقشة سبل الارتقاء بقطاع المياه من خلال التشريعات والتنظيمات اللازمة وتحديد الآليات المناسبة.
  ويأتي الملتقى الذي يشارك فيه باحثون وعلماء من 23 دولة للوقوف على التجارب والخبرات العالمية والإقليمية في مجال تكنولوجيا تحلية المياه ومعالجة المياه العادمة.  كما يعرض الإنجازات الرئيسة في المجالات العلمية ذات الصلة بتقنيات المياه والصرف الصحي وإدارتها على مدار آلاف السنين. ويشكل الملتقى فضاءً للحوار وفرصة للاطلاع على التجارب العلمية في مجال الإدارة والتنمية المستدامة للموارد المائية.
 
 
9/12/2019
  

دورة تدريبية لفني مختبرات محطات معالجة مياه الصرف الصحي

 

 

       عقد مركز المياه والطاقة والبيئة في الجامعة الأردنية دورة متخصصة في مجال معالجة المياه والمياه العادمة، استهدفت فنيي المختبرات العاملين في محطات معالجة مياه الصرف الصحي في مختلف محافظات المملكة.

وقال مدير مركز المياه والطاقة والبيئة الدكتور خلدون الشطناوي إن الدورة التي استمرت أعمالها خمسة أيام، هدفت إلى تعريف المشاركين بتقنيات ومراحل معالجة المياه العادمة وفقا للمعايير الدولية، وإكسابهم المهارات والخبرات التي تمكنهم من تطوير أدائهم.

وأوضح أن  الدورة ومن خلال مخرجاتها، ستسهم في الارتقاء بقدرات الفنيين العاملين في محطات الصرف الصحي من جهة، وتعود بالنفع الإيجابي على قطاع المياه في الأردن من جهة أخرى من خلال استرجاع المياه بشكل علمي ومدروس، والحفاظ على البيئة، والصحة العامة

واشتملت الدورة على محاضرات نظرية سلطت في محاورها الضوء على مراحل معالجة المياه العادمة بطرق سليمة، وطبيعة الفحوصات التي يتم تطبيقها في معالجتها من فيزيائية وكيميائية وبيولوجية الحفاظ على الصحة العمومية، قدمها خبراء متخصصون في الجامعة الأردنية، وتدريبات عملية في مختبرات المركز المزودة بأحدث التجهيزات الفنية

يذكر أن الدورة تأتي ضمن مشروع "مبادرة لرفع كفاءة قطاع المياه" المدعوم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID).

11/7/2019
  

ورشة عمل بعنوان "التغير المناخي وسبل التكبف والحد من اثاره" نظمها مركز المياه والطاقة والبيئة في الجامعة الأردنية

 

أبدى خبراء وباحثون بيئيون تخوفهم من ظاهرة التغير المناخي، وتفاقم عواقبها بشكل متسارع،  لما يترتب عليها من اثار شاملة وعميقة على النمو الاقتصادي والاجتماعي العالميين، وأكدوا أن الهطولات المطرية الغزيرة التي تميزت بشدتها وشهدتها العديد من دول الشرق الاوسط وشمال افريقيا مثل ومصر ودول الخليج العربي وأيضا الأردن في السنوات الخمس الاخيرة والتي تسببت بحدوث الفيضانات والسيول، ما أدى الى خسائر بشرية ومادية جسيمة هي دليل على التغير المناخي.  

جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمها مركز المياه والطاقة والبيئة في الجامعة الأردنية بعنوان "التغير المناخي وسبل التكبف والحد من اثاره" والتي شارك فيها زهاء خمسين من الخبراء والأكاديميين والمتخصصين في شؤون البيئة والتغيرات المناخية من جامعات ومراكز بحثية محلية واقليمية وعالمية. والورشة التي استمرت أعمالها ثلاثة أيام، هي الأخيرة ضمن سلسلة الورش التي عقدت ضمن مشروع الإدارة المستدامة للموارد المائية في الدول النامية (SWINDON) والمدعوم من مؤسسة الداد الألمانية.

وبين مدير مركز المياه والطاقة والبيئة الدكتور خلدون شطناوي أهمية المشروع ومساهمته في بناء قدرات العاملين في قطاع المياه، والحرص على استمرار تبادل الخبرات في مجال الإدارة المستدامة للمياه، والبحث عن أفضل السبل للتكيف مع التغير المناخي اقليميا ودوليا.

وأكد الشطناوي إسهامات المركز في المشاريع القائمة، سعيا لإثراء القطاع المائي والوصول إلى مستوى أعلى من التنسيق، لتحسين استغلال الموارد المائية في المنطقة، مشيرا إلى ضرورة استمرار الجهود لمواكبة التطورات والتغيرات الحاصلة في القطاع، واستدامة العمل لزيادة القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية.

منسق المشروع في الجامعة الدكتور عباس العمري قال إن المشروع يتطرق لقضايا وموضوعات جديدة وطارئة على المستويات المحلية والاقليمية والعالمية والتي تؤثر على مختلف جوانب الحياة، الأمر الذي من شأنه إثراء المعرفة العلمية وتعزيز الأنظمة التعليمية والأكاديمية وتوثيق التعاون مع الجامعات والمراكز البحثية الاقليمية والعالمية، مشيرا إلى أن الجامعة تعتبر شريكا رئيسيا في المشروع إلى جانب جامعة مؤتة من الأردن، إلى جانب مشاركة جامعات ومراكز بحثية من تركيا ومصر وتونس والمغرب والمانيا

ووفقا للعمري، فإنه وبحسب تنبؤات توصل إليها باحثون عن التغيرات المناخية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فإن التوقعات تتجه نحو حدوث تراجع في كمية الهطول المطري وارتفاع في درجات الحرارة، ما يؤدي إلى انخفاض في المصادر يقابله ارتفاع على الطلب ما يتسبب في اتساع الفجوة بينهما، لافتا إلى أن هذه الورشة ستسهم في وضع تصورات وسيناريوهات محتملة للوقوف على تلك الآثار السلبية المتوقعة لظاهرة التغير المناخي  وطرق التخفيف منها والتكيف معها.

وخلال افتتاح أعمال الورشة، قالت نائب رئيس الجامعة الأردنية لشؤون الكليات العلمية الدكتورة كفاح الجمعاني في كلمة لها إن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تعد من أفقر المناطق في العالم من حيث الموارد المائية ما ينعكس سلبا على تنميتها الاجتماعية والاقتصادية لافتة إلى أن التوقعات السلبية للتغير المناخي ستفاقم الأزمة وتزيد من التبعيات والآثار السلبية لها. وأشارت إلى أن الأردن أدرك حاجته إلى وضع حلول للتكيف مع الآثار البيئية والاقتصادية والاجتماعية للتغير المناخي للحفاظ على تنميته الاقتصادية والاجتماعية.

في حين أوضح مستشار وزير الزراعة والبيئة للشؤون الفنية الدكتور جهاد السواعير أن الأردن مثل باقي بلدان العالم، يتأثر بتغير المناخ، وقد يزداد تأثرا في قطاعي المياه والزراعة إلا أن نسبة تسببه في تغير المناخ ضئيلة جدا إذا ما قورنت بنسبة تأثره والتي تفوقها بكثير

وقال ان الأردن ملتزم بمسؤوليته العالمية من خلال مساهمته في الجهود الدولية الرامية للتخفيف من تغير المناخ ومكافحته، مشيرا إلى إطلاق الأردن لسياسة تغير المناخ (2013-2020)، وإمكانية تمديدها حتى عام 2030، التي تسلط الضوء على الآليات التي يتبعها الأردن فيما يتعلق بمسائل مثل التكيف والتخفيف والتمويل ونقل التكنولوجيا، والتزامه في تنفيذ بنود الاتفاقيات المتعلقة بالتكيف مع تغير المناخ وبناء قدرة المجتمعات على الصمود، وغيرها من الاستراتيجيات التي يتبعها.

وناقشت الورشة في جلسات أعمالها عددا من المحاور تناولت موضوعات حول آثار التغير المناخي على القطاعات المختلفة، وطرق التكيف معها من خلال اللجوء للمصادر غير التقليدية بدلا من التقليدية كما هو الحال في قطاعي المياه و الزراعة، وإمكانية استخدام المياه المعالجة، والحصاد المائي، وسبل زيادة فعالية شبكات توزيع المياه، وشبكات الري.

11/10/2019
  

في سابقة هي الأولى من نوعها 

إنشاء أول مصنع لمياه الشرب في"هندسة الأردنية"

 

 


     

 

اتخذ مركز المياه والطاقة والبيئة في الجامعة الأردنية قرارا يقتضي إنشاء مصنع مياه للشرب في الجامعة انسجاماً مع رؤيتها وأهدافها الاستراتيجية في تنفيذ مشاريع ريادية وصولاً لمفهوم الجامعة المنتجة.   


وسينشىء المصنع على مستوى عالٍ من التجهيزات الفنية التي تضمن توفير مياه الشرب بجودة عالية ووفقاً للمواصفات الأردنية للمياه المعبأة رقم 1214/2018، فضلا عن عملية المراقبة الدورية من قبل مركز المياه والطاقة والبيئة في الجامعة الحاصل على اعتماد مؤسسة المواصفات والمقاييس الأردنية .


والمصنع المقترح توطينه في كلية الهندسة سيشكل بيئة تعليمية وتدريبية مثالية لطلبة الجامعة من خلال توفيره البيئة التعليمية النظرية والعملية، إضافة لتوفيره مياه الشرب لطلبة الجامعة وبأسعار رمزية ما يحقق الاكتفاء الذاتي للجامعة من مياه الشرب.

2/19/2020
  

"​الأردنية" تعقد ندوة توعوية حول المعالجة اللامركزية للمياه العادمة وتطبيقاتها ضمن المجتمعات المحلية

 
 


عقد مركز المياه والطاقة والبيئة في الجامعة الأردنية بالتعاون مع الوكالة الألمانية (GIZ)، ندوة توعوية حول المعالجة اللامركزية للمياة العادمة وتطبيقاتها ضمن المجتمعات المحلية.


ووفقا للدكتورة مها الحلالشة؛ الباحثة المشاركة في مركز المياه والطاقة والبيئة في الجامعة فإن تنظيم الندوات التوعوية في مجال الإدارة اللامركزية في مجال المياه العادمة تستهدف قطاعات وشرائح مختلفة من المجتمع الأردني.


 وأضافت أن الندوة عقدت بهدف  زيادة الوعي العام بمحطات المعالجة الصغيرة للمياه العادمة، وإتاحة فرص إعادة استخدامها في ظل السياسة الصادرة عن وزارة المياه والري التي جاءت  تحت عنوان "سياسة إدارة مياه الصرف الصحي اللامركزية ٢٠١٦".


وخلال الندوة أوضحت الحلالشة مفهومي الإدارة المركزية والإدارة اللامركزية للمياه العادمة كما استحضرت النبذة التاريخية لكل من النموذجين والمفهومين.


وتضمنت الندوة مادة مصورة  توضح  تطبيقين للمحطات الصغيرة في الأردن في كل من منطقة المقابلين، بالأخص مديرية الأمن العام ومحمية ضانا حيث يقع نزل فينان.


وقام المشاركون  عقب انتهاء الندوة بزيارة ميدانية لمحطة معالجة صغيرة تابعة لمركز المياه والطاقة والبيئة في الجامعة الأردنية.


وفي الختام  وزع مدير المركز الدكتور خلدون شطناوي الشهادات على المشاركين، كما فُتح باب النقاش وتم الرد على استفسارات الحضور.​

8/5/2020