فادية العتيبي- وقّعت الجامعة الأردنيّة، اليوم مذكّرة تفاهمٍ وتعاونٍ مع الجمعيّة الملكيّة للتّوعية الصّحّيّة، تهدف إلى تعزيز التّعاون بين الطّرفين في مجالات التّوعية الصّحّيّة والاجتماعيّة، وتطوير محتوًى تعليميٍّ يُدمَجُ ضمن مساقٍ جامعيٍّ معتمَدٍ، يُسهِمُ في ترسيخِ مفاهيم التّعاون بين الجنسين في الرّعاية الأسريّة والمسؤوليّات المنزليّة، ويدعم مشاركةَ المرأة في سوق العمل، إلى جانب بناء قدراتِ الطّلبة وتمكينهم من قيادة المبادرات والأنشطة التّوعويّة داخل الحرم الجامعيّ.
وجاءت المذكّرة التي وقّعها عن الجامعة رئيسُها الدّكتور نذير عبيدات، وعن الجمعيّة مديرُها العامّ أمل عريفج، لتكون إطارًا للتّعاون الأكاديميّ والتّنمويّ بين الطّرفين، حيث ينصّ الاتّفاق على تنفيذ مساقٍ جامعيٍّ مُدمَجٍ بالمحتوى التّعليميّ المتخصّص حول الأعمال الرعائيّة الأسريّة والمنزليّة ضمن مادّةٍ دراسيّةٍ معتمَدة، وَفق الأنظمة والتّعليمات النّافذة في الجامعة، على أن تقوم الجامعة بطرح المحتوى المضاف ضمن المادّة الدّراسيّة، فيما تتولّى الجمعيّة تزويدَ الجامعة بالمحتوى المطوَّر علميًّا وعمليًّا لضمان جودة التّعليم وتحقيق أهداف المشروع.
وحضر حفل توقيع المذكّرة من الجامعة؛ نائبُ رئيس الجامعة للكلّيّات الإنسانيّة الدّكتورة ناهد عميش، وعميد شؤون الطّلبة الدّكتور صفوان الشّياب، وعميدة كلّيّة التّمريض الدّكتورة أريج عثمان، ومدير مركز المتطلّبات الجامعيّة العامّة الدّكتور عبد الهادي القعايدة، ومديرة مركز دراسات المرأة الدّكتورة أمل العواودة.
فيما حضر من الجمعيّة؛ مديرةُ برنامج الشّباب والوصول المجتمعيّ ريم الفارس، ومدير مشروع “شبابنا” يزن وردات، ليؤكّد الحضورُ التّمثيلَ الواسعَ والاهتمام المشترَك بتفعيل هذه الشّراكة على الأرض.
وتطرّقت المذكّرة إلى بنود التّعاون التّفصيليّة، والتي تشمل تدريب أعضاء الهيئة التّدريسيّة على استخدام المحتوى المضاف، وتنفيذ برامج لبناء قدرات الطّلبة المتطوّعين، بالإضافة إلى تنظيم أنشطةٍ وورش عملٍ تفاعليّة تهدف إلى تعزيز مهارات الطّلبة القياديّة والتّواصليّة، وتمكينهم من قيادة مبادرات توعويّة داخل الحرم الجامعيّ.
كما نصّت المذكّرة على التّعاون في تنفيذ أنشطةٍ متنوّعة داخل الحرم الجامعيّ بالتّنسيق مع مركز دراسات المرأة والكلّيّات المعنيّة، بهدف تمكين الطّلبة ورفع مستوى وعيهم، إلى جانب توفير الأدوات والموارد اللّازمة لتيسير الأنشطة التّفاعليّة التي تُحاكي أدوار الرّعاية الواقعيّة، بما يعزّز التّطبيق العمليّ للمفاهيم المطروحة.
وقُبَيل حفل التّوقيع، قال عبيدات: "إنّ توقيع هذه المذكّرة يعكس حرص الجامعة على تطوير برامج تعليميّة وتوعويّة نوعيّة، ويؤكّد دَورها كشريكٍ وطنيّ في المبادرات التّنمويّة التي تخدم المجتمع، بما يضمن إعداد طلبةٍ قادرين على المشاركة الفاعلة في التّنمية الاجتماعيّة والاقتصاديّة، مثمّنًا التّعاون القائم مع الجمعيّة الملكيّة للتّوعية الصّحّيّة، لما يمثّله من إضافةٍ نوعيّةٍ للعمليّة التّعليميّة، وتعزيزٍ للجهود الوطنيّة في نشر الوعي الصّحّيّ بين الشّباب، وتكوين جيلٍ واعٍ صحّيًّا وسلوكيًّا، قادرٍ على اتّخاذ قراراتٍ سليمة تؤثّر إيجابًا على حياته ومجتمعه."
وأضاف عبيدات أنّ الجامعة تُولي مجالاتِ التّوعية الصّحّيّة والاجتماعيّة اهتمامًا كبيرًا، لا يقتصر على المعرفة النّظريّة، بل يمتد ليشمل السّلوك والممارسات اليوميّة، مؤكّدًا أهمّيّة دمج هذه المفاهيم في التّعليم الأكاديميّ بما يعكس قيَم العدالة والمساواة ويعزّز القدرات العمليّة للطّلبة.
من جانبها أكّدت عريفج أنّ الشّراكة مع الجامعة الأردنيّة خطوةٌ مهمّة لترسيخ مفاهيم الثّقافة الصّحّيّة بأسلوبٍ علميّ وتفاعليّ داخل البيئة الجامعيّة، مشيرةً إلى أنّ التّعاون يعزّز وعي الشّباب ومهاراتهم القياديّة والاجتماعيّة، ويضمن استدامة برامج التّوعية الصّحّيّة وتوسيع أثرها المجتمعيّ.
https://www.facebook.com/100057721320224/posts/1350334820233883/?app=fbl