التصلب اللويحي

 

 
التصلب المتعدد (MS) هو مرض مزمن معيق للمصابين به, يقوم بمهاجمة الجهاز العصبي المركزي. يختلف تفاقم المرض و حدّة أعراضه من مريض لآخر و يصعب توقعها.
 
 بشكل عام, فإن تشخيص التصلب المتعدد يتطلب امتلاك الطبيب معرفة سابقة عن تاريخ المريض بالإضافة إلى الفحوص السريرية و فحوص مخبرية متعددة و صور الرنين المغناطيسي(MRI). أثر العلاج التقليدي للتصلب المتعدد محدود الفعالية, فالعلاج الأمثل يجب أن يؤدي إلى تخفيف الالتهاب و تحفيز بناء الأنسجة و حمايتها ضمن الجهاز العصبي المركزي(CNS).
 
يعتبر العلاج عبر الخلايا الجذعية علاجا واعدا للتصلب المتعدد. و يعمل علاج الخلايا الجذعية المسنكيمية (MSC) على كبح مكونات متعددة لجهاز المناعة المساهمة في تفاقم الضرر في الأنسجة. يمكن للخلايا الجذعية المسنكيمية أن تقوم بالوصول إلى الجهاز العصبي المركزي المتأذي لتوفير الحماية للأنسجة المصابة و قد يؤدي لإعادة بناءها. 
 
 
قد قامت الجامعة الأردنية بدعم دراستين سريريتين في مركز العلاج بالخلايا للبحث عن كيفية استخدام علاج الخلايا الجذعية المسنكيمية على مرضي التصلب المتعدد.
التجربة السريرية 1:
الهدف: تقييم سلامة و فعالية زرع خلايا النخاع الشوكي للشخص ذاته مأخوذة من الخلايا الجذعية الميزنميكية لمرضى التصلب المتعدد ممّن لم يتجاوبوا مع العلاج التقليدي.
 
النتائج: أقيمت التجربة على مدى ثلاث سنوات. نتائج تحليل بيانات عشر مرضى أظهرت استقرار المرض و نتائج مشجعة مع سجل سلامة جيد بعد متابعة 12 شهراً.
 نشرت النتائج المفصلة في بحث بعنوان: الخلايا الجذعية الميزنميكية و الوسائط المكيفة لعلاج مرضي التصلب المتعدد: تقاييم سلامة و كفاءة سريرية في مجال طب العيون.
 
مجلة: CNS Neuroscience & Therapeutics. DOI:10.1111/cns.12759
 
التجربة السريرية2:
الهدف: دراسة سلامة و فعالية العلاج مع الخلايا الجذعية الميزنميكية الخيفية و الإشراف على برنامج علاج طبيعي للأعراض الحركية و اللاحركية لمرض التصلب المتعدد
التجربة ما زالت قيد العمل و يتوقع انتهاؤها مع حلول أيار 2019.